العلامة المجلسي

248

بحار الأنوار

الباب الثامن معجزاته صلى الله عليه وآله في كفاية شر الأعداء والآيات فيه ، وفيه : 30 - حديثا ( 45 ) تفسير الآيات ( 46 ) الأقوال في معنى : " إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم " ، ومن بسط إليهم الأيدي ( 46 ) الأقوال في معنى : " كما أنزلنا على المقتسمين " ( 47 ) معنى قوله عز اسمه : " إنا كفيناك المستهزئين " وأن المستهزئين كانوا خمسة نفر من قريش ، وهم : العاص بن وائل ، والوليد بن المغيرة ، وأبو زمعة وهو الأسود ابن المطلب ، والأسود بن عبد يغوث ، والحارث بن قيس ، وقيل ستة وسادسهم : الحارث بن الطلاطلة ( 48 ) تفسير قوله تعالى : " وإذا قرأت القرآن " ، و : " وجعلنا على قلوبهم أكنة " ، وفي ذيل الصفحة : ما ذكره السيد الرضي رضي الله عنه في مجازات القرآن ( 50 ) في قوله تعالى : " وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا " ( 52 ) فيما وقع على المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وآله ( 53 ) امرأة التي كانت من اليهود وعملت له صلى الله عليه وآله سحرا ( 57 ) معنى : " تبت يدا أبي لهب " ( 59 ) في دعائه صلى الله عليه وآله على الكفار يوم الأحزاب ( 67 ) في قول المنافق الذي كان إذا قال بلال : أشهد أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ( 68 ) في قوله تعالى : " يوم يعض الظالم " وقصة عقبة ابن أبي معط وأبي بن خلف ( 69 ) في يهودي سحر النبي صلى الله عليه وآله وجعل السحر في بئر ( 69 ) في عدم تأثير السحر في الأنبياء والأئمة عليهم السلام ( 70 )